|
بطاقات رومنسيه
أمراتى الوهميه
يسعدني ان القى امرأة تقرأ ابياتي الشعرية وتغوص بعيداً حيث انا اكتب افكاري الذهبية يسعدني ان تأتي يوماً لتغني قصائد عشقية لتقول كلاماً في الحب وترقص مثل الغجرية تأتي هادئةً منفعلة تأتي راضيةً مرضية تأتي من نافذة الشوق ايام البرد الشتوية لتجمع في الموقد حطبا وتناقش في العشق قضية تغيث شجوناً تشتعل في حرب جنوني النازية وتشعل في ثغري قبلة لنثور بوجه الرجعية مضطرب حالي ومحتاج لتلك المرأة السحرية هي ذات العين البحرية وذات الرقبة العاجية يا ليت امرأتي موجودة يا ليت امرأتي حقيقية لكنها رؤيا سابحة بسماء خيالي الوردية من فوق قصور أشيدها من اجل امرأتي الوهمية
يا لهفة شوقي
يا لهفة الشوق والحنان
يا من جعلت لسانى يقول الهوى
يا من كنتِ بداخلى
كقمراً يضىء ليلى المظلم
يا لهفة كل ساعة
و كل دقيقة فى حياتى
يا من جعلتِ قلبى مثل الخادم لكِ
يا روعت جمال حبك البهيج
ويا فرحة قلبى المليئة بالابتسامات
ففى شعرك الريح المليئ بالربيع
وفى عينك السماء
وفى وجهك القمر
فيا فرحتى الانسان
الذى يلقى فى حبيبته
أجمل الطبيعة الخلابة
أقولها لكِ
لن أحب بعد اليوم
و لن أعشق
وجسدى يتحول كالعطر
عندما أراكى
ما أروع حبك اللذيذ
يا حبيبتى
هذه القصيدة للعشاق فقط أتمنى ان تعجبكم وهي للشاعر الكبير نزر قباني :-
أتـحـبني بعد الذي كانا إنـي احـبك رغم ما كانا
مـاضـيك لا انوي إثارته حـسبي بأنك هاهنا.. الآنَ
تـتبسمين وتمسكين يدي فـيـعود شكي فيكِ إيمانا
عـن أمس لا تتكلمي أبدا و تـألّـقي شِعرا وأجفانا
أخطاؤك الصغرى أمّرُ بها واحـوّل الأشواك ريحانا
لـولا المحبة في جوانحهِ مـا أصبح الإنسان إنسانا
عام مضى وبقيتِ غالية لا هنتِ أنت ولا الهوى هانا
إني أحبكِ كيف يمكنني أن أشعل التاريخ نيرانا
وبه معابدنا .. جرائدنا أقداح قهوتنا .. زوايانا
طفلين كنا في تصرفنا وغرورنا وضلال دعوانا
كلماتنا الرعناء مضحكة ما كان أغباها وأغبانا
فلكم ذهبتِ وأنت غاضبة ولكم قسوتُ عليكِ أحيانا
ولربما انقطعت رسائلنا ولربما انقطعت هدايانا
مهما غلونا في عداوتنا فالحب أكبر من خطايانا
عيناكِ نيسانان ..كيف أنا أغتال في عينيكِ نيسانا؟
قدر علينا أن نكون معاً يا حلوتي رغم الذي كانا
إن الحديقة لا خيار لها إن أطلعت ورقاً وريحانا
هذا الهوى ضوءٌ بداخلنا ورفيقنا ورفيق نجوانا
أحزاننا منه ونسأله لو زادنا دمعا وأحزانا
هاتي يديكِ فأنتِ زنبقتي وحبيبتي رغم الذي كانا
اتمنى فعلا ان تعجبكم
|